Thanks for Egypt’s revolution, Google now recognises some historic events from our culture like today’s “Abdel Halim Hafez”, which I don’t even care about at all.
بفضل الثورة المصرية، بدأ محرك البحث غوغل إحياء مناسبات لا قيمة لها من ثقافتنا مثل عيد ميلاد عبد الحليم حافظ. صحيح هو فنان رائع ويعجبني كثيراً، لكن لا يهمني إحياء عيد ميلاده إطلاقاً، هي محاولة تجارية من أحد أكبر الشركات في العالم لدغدغة شعور أبناء ثقافة ما لكسب ودهم، لكنها محاولة رخيصة

أهنئ الثوار اليمنيين على إنجازهم الأخير في خلع الدكتاتور بالاعتماد على أنفسهم رغم كل الظروف الداخلية والخارجية التي كافحت لدعم ذلك الدكتاتور وإخماد الثورة السلمية الشريفة. إنها الخطوة الأولى باتجاه يمن معاصر ودولة ديمقراطية حضارية تحترم إنسانية المواطن.
أقرأ من وجهة نظري الشخصية أن صالح سيء الذكر، سليم معافى دون أي خدش والسيناريو الذي حصل فقد تضمن ثلاثة أهداف، أولها الهروب خارج البلاد بطريقة سلسة، ثانيها قتل من يمكن قتله من أعوانه وتخريب ما يمكن تخريبه وهذا ما يعكس النرجسية في نفس شخصية الحاكم “الأوحد”، وثالث الأهداف استعطاف الشعب اليمني في محاولة لتجنب المحاكمة، والله أعلم.

من المضحك في بعض الدول التي ما تزال أنظمتها تعيش وتفكر تفكيراً متأخراً جداً عن هذا العصر أن تقوم أجهزة مخابراتها بخلق ثورات فيسبوكية مزيفة ضد أنظمة دول أخرى لا ترضَ عن توجهاتها وذلك باستخدام هويات فيسبوكية مزورة يفترض أنها تنتمي إلى تلك الدول ومكشوفة للقاصي والداني أنها مزورة بامتياز. ومن المبكي أن تلك الأجهزة تستخدم أفراداً يظنون أنهم ماهرين في استخدام الفيسبوك مع العلم أن أرقى معرفه ومهارة يتقنها أولئك الأفراد هي استخدام وندوز، أللهم بعضهم قد يتقن شيئاً اسمه “فتشوب”، أما المغفلون الذي يشغلونهم يظنون أن تلك هي أرقى العلوم في هذا العصر. والطامة الكبرى أن نفس أجهزة المخابرات تلك تستخدم نفس أولئك الجاهلين للترويج لأنظمتها القمعية القميئة في فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتعود معظم أنشطتهم البلهاء (المقلدة للآخرين) على الإنترنت بعكس أمنياتهم، وذلك بسبب الأخطاء الفادحة في طريقة استخدام تلك الوسائل العصرية التي لا تتوافق بأي شكل من الأشكال مع عقلية تلك الأنظمة.
#Arab من أسوأ عيوبنا نحن العرب المعاصرون تخلينا عن ثقافة الاعتذار، فعندما نكتشف خطأنا لا نقر به وعندما يخطئ أحدهم ويعتذر نتكبر عليه
Letters To Palestine رسائل إلى فلسطين
#iPhone and #iPad owners, update your #iOS NOW! #Apple claims that they won’t track your #location anymore! I bought my smart-spy-phone just a couple of months ago, I’m not thinking of spending more on another spying brand, so, I prefer to believe that claim. Steve is good guys, the other Steve is good as well. In fact Eric, Stephen, Jim and all their friends are good, you better believe all what they say, otherwise you better make your own smart-nospy-phone or nospy-tablet in your garage.
#BinLaden بن لادن هرب
The said #BinLaden in unreal, he’s faked by the US Gov. The real one is either laying on the beach somewhere with a new look or dead since many years. Excuse me American pals, but that is not a victory, but you gov started that THING and today decided to end it, since it’s not working anymore along with the Arab revolutions, also it’s a part of Obama’s election propaganda. Mr Obama, could you respect our intelligence!
#Syria خرج ابن حارتنا عن صمته وراح يأكل برغر بلا بطيخ لكن عندما علم أمير المؤمنين أن الموضوع ما عاد ينسكت عليه أمر جميع السباكين بالكف عن إصدار الشائعات التي تفيد بوجود سمكة فيليه نادرة في المطعم المجاور لمحطة التزود بالسحلب فصدر الأمر بقطع الشجرة التي كانت تعرقل مسيرة التحديث، لكن بعض المغرضين من سكان كوكب خانم اعترضوا على ذلك وأصدروا بياناً شديد اللهجة يتوافق بتعاكس شديد مع كل ما سبق فخرج علينا مؤخراً إكس من الناس فرحا من سيارته وقال بتجهم للممرضة “شو مفكرتيني محامي؟!” ووصفها بأقدح الكلمات ثم حمل شرفة الطابق الرابع وهرب بلا رجعة، حيث أنه لم يكن ينتوي التعرض لأمور تمس شؤون الغير لكن إخوته يعشقون تناول الحلاوة المملحة وبس
لسان حال الإعلام السوري الرسمي
يسمح بالنسخ والمشاركة وإعادة النشر والنقل واللطش، فلسان هذا الحال بلا قيمة
Syria إن معظم أفراد الشعب السوري أوعى من محاولات جره إلى فتنة طائفية مكشوفة وأوافقه في رفضها جملة وتفصيلاً. لكن لو كنت مكان هذا الشعب لاخترت إهمال وتجاهل تلك المحاولات بشكل كامل، والتعامل معه كالبريد غير المرغوب فيه، بدلاً عن إطلاق الحملات المضادة التي تحمل تلك الكلمة البغيضة وتكررها على ألستنا وشاشاتنا ومواقعنا وتلفزيوناتنا وإذاعاتنا وجرائدنا حيث يكرس ذلك تلك الكلمة في الذاكرة أننا مختلفين، أليس من الأجدى ألا نفكر في الأمر كي لا نجر عقولنا إلى ذلك التفكير الذي لا يجدي ولا يسمن ولا يغنِ من جوع…؟
Chilling video of Japan tsunami
Via CNN, Via NHK
My #PrayForJapan. We always used to hear, read and look for the phrase “MADE IN JAPAN”, but unfortunately we are witnessing lately negative headlines like: Tsunami in Japan, Quake Contingency in Japan, Blast in Japan, Missing in Japan, Caught Up in Japan, Death Toll in Japan, Anxiety in Japan, Radioactive Releases in Japan, Radiation Poisoning in Japan. However there are some positive ones like Rescue in Japan and Rebuilding in Japan. Although the loss is huge, but I believe that Japan can do it, it has several experiences of recovering from many disasters and it should be a very good model to follow.